أبي بكر جابر الجزائري
153
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
3 - تحريم الزنا واللواط وكل قبيح اشتد قبحه من الفواحش الظاهرة والباطنة . 4 - تحريم البغي وهو الظلم بجميع صوره وأشكاله . 5 - وجوب الوفاء بالعهود وحرمة نقضها . 6 - حرمة نقض الأيمان بعد توكيدها وتوطين النفس عليها لتخرج لغو اليمين . 7 - من بايع أميرا أو عاهد أحدا يجب عليه الوفاء ولا يجوز النقض والنكث لمنافع دنيوية أبدا . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 94 إلى 97 ] وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 94 ) وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 95 ) ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 96 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 97 ) شرح الكلمات : دَخَلًا بَيْنَكُمْ : أي لأجل الإفساد والخديعة . وَتَذُوقُوا السُّوءَ : أي العذاب . ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ : يفنى وينتهى . وَهُوَ مُؤْمِنٌ : أي والحال أنه عندما عمل صالحا كان مؤمنا ، إذ بدون إيمان لا عمل يقبل . حَياةً طَيِّبَةً : في الدنيا بالقناعة والرزق الحلال وفي الآخرة هي حياة الجنة . بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ : أي يجزيهم على كل أعمالهم حسنها وأحسنها بحسب الأحسن فيها .